سلطان الواعظين ( السيد محمد الموسوي الشيرازي )
1042
ليالي بيشاور ( مناظرات وحوار )
كما نرى بعض علمائكم وأعلامكم يكتبون على الشيعة في كتبهم ويفترون عليهم ويتّهمونهم بالكفر والشرك ، وهو ادّعاء بلا دليل . فامنعوا أوّلا هؤلاء المتعصّبين المعاندين التابعين للخوارج والنواصب من هذه التهجّمات والتعسّفات ، وردّوا أقاويلهم وأباطيلهم ، حتى يتحقّق إن شاء اللّه التّقارب والاتحاد بين الشيعة وأهل السنّة ، مع غضّ النظر عن الاختلافات الموجودة بينهم في العقائد والقواعد الدينيّة ، كالتقارب والاتحاد بين المذاهب الأربعة ، مع غض النظر عن كل الاختلافات الموجودة بينهم ، مع أننا نجد في كتبهم أنّهم كانوا يكفّرون بعضهم بعضا ، لشدّة اختلافاتهم ، - وقد نقلت لكم بعض تكفيرهم بعضهم في الليالي الماضية - ومع ذلك نرى أتباع ايّ واحد من المذاهب الأربعة يتمتّع بالحريّة الكاملة في كل البلدان والمدن الإسلاميّة ، فيعمل برأي إمامه ويقوم بعباداته كلّها على أساس مذهبه من غير مانع ورادع ، حتى لو كان أهل تلك المدن من أتباع مذهب آخر . ولكن نحن الشيعة على حسب مذهب أئمة أهل البيت - وهم العترة الهادية - يجب أن نسجد على التراب ، فنأخذ معنا قطعة من الطين اليابس فنسجد عليه ، وإذا بكم تهرّجون ضدّنا وتفترون علينا فتقولون لجهالكم بأنّ الشيعة عبّاد الصنم ، وتستدلّون لهم بسجودنا على الطينة اليابسة ، فتلبسون عليهم الأمر وتدلّسون عليهم ، بأنّ الطينة صنم ، والشيعة يعبدونه ! ! الشيخ عبد السلام : إذن فلما ذا تختلفون أنتم في صلاتكم وسجودكم مع المسلمين ؟ ! ولو كنتم توافقونهم ما حدث هذا الاشتباه أو سوء التعبير والفهم . وأنا أنصحكم إن كنتم تريدون رفع الاتّهام عن